Sunday, December 18, 2011

نهاد شلومو المشنوق ايلي بترايوس ناكوزي مكلفين من الاميركيين باسقاط رجال الاسد نفسيا بالشائعات

نهاد شلومو المشنوق ايلي بترايوس ناكوزي مكلفين من الاميركيين باسقاط رجال الاسد نفسيا بالشائعات
LOL
اذا كان الاميركي يريد غزو سورية فلماذا ينتظر الى الآن ؟ وهل يصدق عاقل ان مجلس الامن والفيتو الروسي هوالسبب ؟
LOL

الجنرال بترايوس

نهاد المشنوق وابنه صالح عميل ابن عميل وجاسوس ابن جاسوس


البوي فراند الخاص بكلب الجنرال بترايوس المدعو ايلي ناكوزي

لو كان الاطلسي او الاميركي او التركي قادرا على غزو سورية لفعلها ولو كان التركي او الاسرائيلي قادرا عى القيام بانقلاب عسكري على الاسد لما انتظر ولو كان قادرا على ضرب الجيش السوري بالطيران لما منعه شيء ولكن ما يمنع كل هؤلاء هو وجود اسرائيل دولتنا الحبيبة على حدود مجرمي النظام السوري المستعدين بكل سرور لضرب عشرة صواريخ ملغومة بالامراض المعدية وبمجاري الشام ردا على اي صاروخ امريكي يصيب سورية
توازن الرعب ليس بين الجيش السوري والاميركي بل بين السوريين وحلفائهم من جهة وبين الصواريخ التي ستسقط على راس شعبنا اليهودي المسكين .


لا داعي للشرح الطويل ، فكل اغاوات العرب وفقرائهم يعرفون ان الجنرال بترايوس هو مجرم حرب قتل من العراقيين اكثر مما قتل
الطاعون من جيش نابليون بونابرت اثناء حصاره لاسوار عكا
واما الصحافي نهاد المشنوق فهو صديق عزيز للكثير من الرفاق البعثيين السابقين النوفو ريش الحاليين في لبنان وبالتالي في سورية وهو ايضا ولخفة في عقل من يصدقونه لا لخفة دمه مقبول ومطلوب ايضا في العاصمتين السورية واللبنانية وله حظوة عند اشد اعداء سعد الحريري في بلاد الشام
ليش ؟؟
الله بيعرف
اما ايلي ناكوزي فهو وكما يعرف الجميع على علاقة عمل مع المخابرات الاميركية التي لها تسميات عديدة منها السي آي ايه ومنها مخابرات الجيش ومنها مخابرات البحرية ولكن صديقنا ايلي ناكوزي يعمل مع كل الاجهزة الاميركية لا لخفة دمه ايضا بل لانه شغيل ومتعوب عليه امنيا فهو خريج جهاز امن القوات اللبنانية ايام الحرب الاهلية يعني انه تدرب على يد الاجهزة الاسرائيلية ومن ثم نمى قدراته ذاتيا وربما هو الرجل الوحيد في لبنان الذي لا يمانع لاسباب امنية من النوم مع رجل او امرأة او مع كلب بترايوس لارضاء الاخير جنسيا (الكلب ) وصاحبه عاطفيا (اي بترايوس )لان الجنرال الاميركي الذي قتل الاف العراقيين بدم بارد يبكي حين يرى دمعة تنزل من عيني كلبه سبارتكوس

خلاصة الموضوع ان السيدين ايلي ناكوزي ونهاد المشنوق عميلا قديما وموثوقان للمخابرات الاسرائيلية وتعاونهما مع المخابرات الاميركية اكان في سورية اما في لبنان ام في المهجر ام في العراق كما هي حالة ايلي ناكوزي - تتم برضى اسرائيلي وبمعرفة مخابراتهم لذا العمل للاميركي مخابراتيا لا يفسد للود بين ناكوزي والمشنوق من جهة وبينهم وبين الاسرائيليين من جهة اخرى

اما المهمة الحالية والتي يتولاها الطرفان منذ بداية الثورة السورية ضد نظام الشمولي البعثي لبشار الاسد فتتمثل في تحطيم معنويات ضباط سوريين لا يزالون يملكون اصدقاء مشتركين مع كلا العميلين الاسرائيليين نهاد المشنوف وايلي ناكوزي

كيف يتم ذلك ؟؟
تقول المعلومات ان ايلي ناكوزي - صديق شخصي للجنرال بترايوس نتيجة للعلاقة العاطفية التي تربط ناكوزي بكلب بترايوس واما نهاد المشنوق فهو معروف بانه مقرب من سعد الحريري ومش مقرب وهو معروف انه مقرب من السوريين ومش مقرب وهو مقرب من الفرنسيين ومش مقرب وهو مقرب من حركة امل ومش مقرب وهو مقرب من قيادات في حزب الله ومش مقرب وبالتالي ........هو مثل الزيبق معك وضدك في آن وهي اهم صفات المخابراتيين على الاطلاق

ايلي ناكوزي يقدم نفسه لاصدقاءه من اعداء الاميركيين ومن اصدقاء سورية بصفته الثرثار الذي ينقل احاديث بترايوس الى الحبايب في لبنان ومنهم الى الحبايب في سورية

ونهاد المشنوق يقوم بالمثل اي انه ينقل احاديث الاميركيين الذين يتلقيهم في بيروت في عوكر والفرنسيين الذين يتلقيهم في اي مكان وزمان ويزعم امام رفاقه ورفقائه وزملائه خاصة امام من يتردد منهم على سورية بانه حقا حقا قلبو على سورية ثم يسرب ثرثرات شكلها تافه ولكن هدفها عميق وشديد الخطورة

في علم الاستخبارات الذي نعرف شوية وشويتين منه يقال لمن يخترق عقل الطرف المعادي

بانه نفوذي نفسي
اي انه له نفوذ على التوازن النفسي لرجال الاعداء الكبار

فكيف يمكن لشخص معروف بعمالته للاميركي وللاسرائيلي مثل ايلي ناكوزي ولزميله المشهور بعمالته للموساد نهاد المشنوق كيف يمكن لكل من هاذين المرتزقين العاهرين عند الاميركي وعند الاسرائيلي ان يؤثرا على شخصيات سورية تشغل مناصب خطيرة في الامن والعسكر والسياسة ؟؟

الجواب بسيط ويمسى ايضا في علم النفس
بالناقل البشري وهو اسرع ناقل بعد التلفزيون والراديو والصحيفة ويوازيهم اهمية في حالات النخبة

ما هي القصة بالضبط ؟؟

هي التالية

يعرف الاسرائيليون والاميركيون ان ايلي ناكوزي وزميله نهاد المشنوق لهما علاقات مع اصدقاء مشتركين لمسؤولين عسكريين خاصة وامنيين وسياسيين في سورية
لهذا طلب الاميركييون والاسرائيليون فرادى وجماعات من المشنوق ومن ناكوزي ومن غيرهم من العملاء والمرتزق بالابقاء على علاقاتهم بالاصدقاء المعنيين حارة ولها طابع شخصي ودود حتى في اقصى حالات الاختلاف السياسي وهو ما حصل فعلا خلال السنوات ما بين 2005 وحتى اليوم

ويعرف اصدقاء سورية في لبنان وعلى رأسهم طلال سلمان الذي ينط مثل السعدان كلما اخبره نهاد المشنوق خبرية نقلا عن ناكوزي نقلا عن بترايوس الذي اصبح اماما لطائفة السي آي ايه في واشنطن وحول العالم والتي ينتمي اليها الاف اللبنانيين واللبنانيات ومنهم كثير من الاعلاميين والسياسيين

معرفة الطرفين بما للطرف الآخر من علاقات ادت الى اعتبار اصدقاء سورية بان ما ينقل اليهم عن لسان المسؤولين الاميركيين هو مجرد خدمة عاطفية بحكم الصداقة ينقلها اليهم ناكوزي او المشنوق او الاثنين سويا لذا يعتبرون المعلومات التي تقدم اليهم عبر هاذين العميلين بمثابة تسريبة يجب ايصالها الى السوريين ليحتاطوا

طبعا ما يقوله المشنوق نقلا عن المسؤولين الاميركيين وما يقوله ناكوزي نقلا عن بترايوس ليس زلات لسان ولا ثرثرة فوق كأس عرق بل هي معلومات تضليلية - نفسية الهدف منها التأثير باقصر واسرع الطرق على مسؤولين سوريين يشغلون مواقع حساسة

ما الهدف النهائي ؟؟
مثلا :
حين يصر ناكوزي او المشنوق ان القرار الاميركي بغزو سورية متخذ وحصوله مسأله وقت فما الذي يجب على ضابط كبير ان يفعله ؟؟

اما يحضر نفسه للموت في ساحة المعركة او يفتش عن نجاته
في الحالين من دفعه لفعل ما فعل هو الخبر المنقول اليه عن بترايوس او عن ف فيلتمان عن لسان صديق عن لسان ناكوزي او المشنوق

هذه الطريقة هي التي دمرت معنويات اركان صدام حسين فسلموا بغداد للاميركيين دون قتال وهو ما حصل مع ضباط القذافي فسلموا طرابلس للاميركيين والفرنسيين دون قتال يذكر وهو ما يفعلونه مع سوريين يريدون منهم ان ينهزموا معنويا ويفتشوا عن نجاتهم الشخصية ما دام القرار الاميركي نهائي ولا رجعة عنه ...........مش قال الصديق الصدوق نهاد المشنوق لاصدقائه اللبنانيين او السوريين ؟؟

اوليس هذا ما يراهن عليه بترايوس مدير السي أي ايه الآن لهزيمة بشار الاسد ؟؟
هذه النماذج -- ناكوزي والمشنوق - هي نماذج اثنين من مئات اللبنانيين العاملين على خط بيروت عوكر - دمشق عوكر لانغلي
حتى الآن لم ينجحوا وعلى كل ضابط او مسؤول سوري يعرف بان لصديقه اللبناني اصدقاء ينقلون له معلومات نقلا عن الاميركيين ..... عليه ان يعرف ان صديقه ودون علم منه او بعلم يقوم بممارسة الحرب النفسية عليه لاسقاطه وقد اعذر من انذر
LOL LOL LOL LOL